غروندبرغ يختتم زيارة للرياض ناقش خلالها خفض التصعيد “بشكل فوري”
أفاد مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن بأن هانس غروندبرغ اختتم، اليوم الأحد 19 يوليو/تموز، زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض، التي استمرت يومًا واحدًا، ناقش خلالها خفض التصعيد بشكل فوري.
وذكر المكتب، في بيان متداول، أن غروندبرغ التقى، خلال زيارته إلى الرياض، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وسفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، بالإضافة إلى ممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال البيان إن المناقشات ركزت على الحاجة إلى خفض التصعيد بشكل فوري، وضرورة اتفاق الأطراف على مسار للمضي قدمًا يحافظ على المكاسب التي تحققت بفضل الهدنة، برعاية الأمم المتحدة، في عام 2022.
ووفقًا للبيان، شدد غروندبرغ على ضرورة عزل اليمن عن التصعيد الإقليمي الأوسع، والحفاظ على المساحة اللازمة لعملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تفضي إلى إنهاء النزاع بشكل كامل.
وأشار البيان إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن سيتوجه إلى العاصمة العُمانية مسقط لمواصلة مشاوراته، وذلك بعد أيام من عقد لقاءات مع دبلوماسيين عُمانيين ومتحدث جماعة الحوثي محمد عبد السلام.
وأمس السبت، اطّلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، خلال لقائه في الرياض، المبعوث الأممي على إحاطة حول نتائج مشاوراته واتصالاته الأخيرة، والجهود التي يبذلها بالتنسيق مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام في اليمن.
وقال العليمي حينها إن عملية السلام في اليمن بحاجة إلى اختبارات سياسية جريئة تؤكد أنه لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، وتدّعي امتلاك حق سياسي أو سلالي يتجاوز سيادة القانون.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أشاد العليمي بجهود المبعوث الأممي من أجل التهدئة وإحلال السلام في اليمن، مذكّرًا بممارسات الجماعة التي دأبت على التنصل من كل استحقاقات السلام كلما اعتقد المجتمع الدولي أن جهوده على هذا المسار أصبحت قاب قوسين أو أدنى.
واتهم جماعة الحوثي بالمناورة، لكنه قال إن مناوراتها باتت مكشوفة، وتؤكد ارتباطها بأولويات إيران ومشروعها في المنطقة.