تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

إعلامي حضرمي يدخل على خط الجدل حول تصريحات الوزير باصرة ويؤكد: المقصود حماية الإنجازات التي حققها المهندس طرموم في الإتصالات

دخل المهندس والإعلامي صالح عمر على خط الجدل الذي رافق تصريحات وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور شادي باصرة، مقدماً قراءة أوضح لما قصده الوزير، مؤكداً أن حديثه لم يكن دعوة للتراجع أو التخلي عن معركة استعادة الدولة، وإنما دعوة لحماية المنجزات الوطنية التي تحققت في قطاع الاتصالات وعدم تعريضها للخطر في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح صالح عمر، في منشور متداول حظي بتفاعل واسع، أن المقصود بحديث الوزير عن حماية البنية التحتية والإنجازات، هو ما تحقق على أرض الواقع داخل المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية بقيادة مديرها العام التنفيذي المهندس وائل محمود طرموم، الذي استطاع خلال فترة وجيزة قيادة واحدة من أصعب مراحل المؤسسة وتحويل التحديات إلى مشاريع وإنجازات ملموسة رغم الضغوطات التي تعرض لها.

وأكد أن المهندس وائل طرموم خاض خلال الأشهر الماضية معركة إدارية وفنية معقدة، واجه خلالها حملات وانتقادات وضغوطاً كبيرة، لكنه اختار الرد بالعمل والإنجاز بعيداً عن المهاترات، حتى أصبحت النتائج الميدانية هي الشاهد الحقيقي على نجاحه، مشيراً إلى أن ما تحقق في المؤسسة يمثل نقلة نوعية لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أهميتها.

وأضاف أن المؤسسة العامة للاتصالات شهدت في عهد طرموم حراكاً غير مسبوق في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتطوير البنية الرقمية، وتعزيز قدراتها الفنية، إلى جانب المضي في تنفيذ مشاريع نوعية أسهمت في ترسيخ السيادة الرقمية للدولة، وتحسين خدمات الاتصالات والإنترنت في المحافظات المحررة، بما يعكس رؤية مؤسسية تقوم على البناء والتطوير لا على إدارة الأزمات فقط.

وأشار صالح عمر إلى أن قراءة تصريحات الوزير خارج سياقها الحقيقي أوجدت حالة من الالتباس، بينما كان المقصود هو الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية أصبحت تمثل ركيزة مهمة للدولة، لافتاً إلى أن أي تصعيد قد يهدد هذه المنجزات ستكون له انعكاسات مباشرة على الخدمات والاقتصاد والبنية التقنية التي جرى بناؤها خلال الفترة الماضية.

وشدد على أن المهندس وائل طرموم استطاع، رغم حجم التحديات، أن يحافظ على استقرار المؤسسة واستمرار مشاريعها، وأن يقود فريق العمل بروح المسؤولية، الأمر الذي انعكس على مستوى الأداء المؤسسي والإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، مؤكداً أن النجاح لا يقاس بحجم الحملات الإعلامية، وإنما بما يتركه المسؤول من أثر وإنجازات يلمسها المواطن.