المراسل بن سميدع يعلّق على عودة بن بريك: باب الحوار لم يكن مغلقًا
علّق المراسل حسن بن سميدع على إعلان اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك تراجعه عن قرار تعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى، بعد أقل من أسبوع على إعلان التعليق، مشيرًا إلى أن اللجنة التحضيرية قامت باستيعاب ومعالجة الملاحظات التي طرحها، لتصحيح مسار العمل، بما يحافظ على وحدة الصف والشراكة والتوافق، معتبرًا أن ذلك خطوة تُحسب للجنة التحضيرية في لمّ الشمل وتوحيد الكلمة وتقبّل الرأي.
وقال بن سميدع في منشور على حائط صفحته الشخصية إن هذا الموقف ذكّره بالورشة التعريفية التي نظمتها اللجنة التحضيرية تحت شعار «حضرموت أولًا»، لافتًا إلى أن أكثر ما لفت انتباهه خلالها كان سعة الصدر في استقبال الأسئلة والانتقادات، والإجابة عليها بكل وضوح، حتى تلك التي كانت مباشرة وحادة، الأمر الذي أشعره بأن باب الحوار لم يكن مغلقًا، وأن هناك رغبة حقيقية في الاستماع والتصحيح.
وأضاف أن إعلان عودة اللواء أحمد سعيد بن بريك إلى اللجنة يؤكد أن الخلافات يمكن تجاوزها متى ما توفرت الإرادة، وأن المشروع الذي يجمع أبناء حضرموت لا ينبغي أن يتوقف عند اختلاف في وجهات النظر، وأن الحوار يجب أن يكون الطريق لتقريب المواقف وتوحيد الكلمة.
وأكد بن سميدع، في ختام منشوره، أن لا أحد يربح من الانقسام، وأن حضرموت اليوم بحاجة إلى مشروع يجمع أبناءها أكثر من حاجتها إلى مشاريع تزيد من تباعدهم، مشيرًا إلى أن منطق «إذا لم أكن في المقدمة فأنا ضد الجميع» لن يصنع شراكة، ولن يبني مستقبلًا.