تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

235 مليون ريال و41 ألف زائر.. مهرجان خريف حجر يحقق قفزة اقتصادية وسياحية لافتة

حقق مهرجان خريف حجر السنوي في موسمه الثالث تحت شعار من النخلة تبدأ الحكاية وبرعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، نجاحا اقتصاديا وتنمويا بارزا، مسجلا مؤشرات إيجابية في الحركة التجارية والسياحية، ومعززا مكانته كإحدى أبرز الفعاليات الاقتصادية والتنموية والسياحية في المحافظة. 

وأظهرت المؤشرات الاقتصادية للمهرجان أن إجمالي حجم التداول التجاري بلغ 235 مليون ريال يمني، محققً نموا بنسبة 22% مقارنة بالموسم السابق، فيما ارتفع عدد الزوار إلى 40,840 زائرا بنسبة زيادة بلغت 27.5%، وهو ما يعكس حجم مكانة المهرجان بوصفه حدثا اقتصاديا واجتماعيا سنويا على مستوى المحافظة.

وشهدت الأسواق التجارية المصاحبة للمهرجان نشاطا واسعا شمل تجارة الثروة الحيوانية، والتمور والمنتجات الزراعية، والمواد الغذائية، والملابس، والأدوات المنزلية، والألعاب، والخدمات الترفيهية، الأمر الذي أسهم في تحقيق تداول تجاري بلغ 235,000,000 ريال يمني بزيادة 22% عن الموسم السابق، بما يؤكد تزايد الثقة بالمهرجان وتحوله إلى سوق موسمية تستقطب البائعين والمتسوقين من مختلف مديريات حضرموت.

كما حقق قطاع التمور نتائج استثنائية، إذ بلغ متوسط المبيعات 1500 سلة يوميا على مدى أربعة أيام، بمتوسط 22 كيلوجراما للسلة الواحدة، ليصل إجمالي الكمية التي تم تسويقها إلى 132 طنا من التمور، جرى نقلها وتسويقها إلى مدينة المكلا خلال فترة إقامة المهرجان، في مؤشر يعكس نجاح المهرجان في دعم تسويق التمور وربط المنتجين بالأسواق.

وعلى الصعيد السياحي استقطب المهرجان 40,840 زائرًا، بزيادة بلغت 27.5% مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما يعكس نجاح الجهود التنظيمية والتسويقية، ويعزز من مكانة مهرجان خريف حجر كوجهة سياحية وترفيهية خلال موسم جني التمور.

وامتد أثر المهرجان إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، حيث وفر 290 فرصة عمل مؤقتة، وشارك فيه 245 عارضا وتاجرا، إلى جانب 35 متطوعا، كما أسهم في دعم الأسر المنتجة، وتنشيط النقل الداخلي والأسواق المحلية في مديرية حجر، ووفّر منصة مباشرة لتسويق المنتجات المحلية، الأمر الذي انعكس إيجابا على زيادة دخل المزارعين والحرفيين والأسر المنتجة.

وتضمن البرنامج الرسمي للمهرجان عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، شملت حفل الافتتاح الرسمي والفلكلور الشعبي، والسهرة الفنية، وعرض أوبريت "إرث الأجداد"، وسمرة الدان الغياضي بمشاركة نخبة من الشعراء الشعبيين، إلى جانب الفعاليات الثقافية النسوية، إضافة إلى لقاء مع المزارعين تضمن محاضرة حول الإرشاد الزراعي، وهو ما أسهم في استقطاب شرائح متنوعة من الزوار وربط النشاط الاقتصادي بالبعد الثقافي والتراثي.

وضم المهرجان مجموعة متنوعة من الأجنحة والمعارض، من بينها المعرض التراثي، والمعرض الزراعي، ومعرض الأسر المنتجة، وجناح التمور، وجناح اللحوم والخضروات، والمواد الغذائية، والأدوات المنزلية، والملابس والإكسسوارات، والوجبات الشعبية، والمشروبات والعصائر، وألعاب الأطفال، وهو تنوع أسهم في زيادة حجم الإنفاق داخل المهرجان.

وفي جانب الشراكات شارك في إنجاح المهرجان سبعة شركاء محليين، إلى جانب الجهات الحكومية، وفي مقدمتها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والسلطة المحلية بمديرية حجر، حيث أسهم هذا التكامل المؤسسي في نجاح التنظيم ورفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار.

هذا وتؤكد نتائج الموسم الثالث أن مهرجان خريف حجر السنوي أصبح رافدا اقتصاديا مهما لمديرية حجر، بعد نجاحه في رفع حجم التداول التجاري بنسبة 22%، وزيادة عدد الزوار بنسبة 27.5%، وتسويق 132 طنا من التمور، وتحقيق مبيعات مباشرة تجاوزت 235 مليون ريال يمني، إلى جانب توفير مئات فرص العمل الموسمية، ودعم المزارعين والأسر المنتجة، وتنشيط القطاعات التجارية والخدمية والسياحية، بما يعزز دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية ودعم الاقتصاد الريفي، ويؤكد أهمية مواصلة تطويره وتوسيع نطاقه خلال المواسم القادمة.