الوكيل بارباع يدشن تدريبًا نوعيًا لتعزيز جاهزية الأمن الصحي في المنافذ الحدودية
دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، اليوم بمدينة سيئون، الدورة التدريبية الخاصة بـتعزيز قدرات الأمن الصحي للعاملين في المنافذ الحدودية، التي تنظمها وزارة الصحة العامة والسكان، ممثلة بالإدارة العامة لصحة الموانئ والمنافذ والحجر الصحي.
و في التدشين الذي حضره نائب مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالوادي والصحراء الشيخ خالد العامري، ومدير إدارة صحة الموانئ والمحاجر الصحية بالوادي والصحراء الأستاذ خالد هاني العمودي، أكد الوكيل بارباع أهمية إقامة مثل هذه البرامج التدريبية التي تسهم في تأهيل الكوادر الصحية ورفع كفاءتها وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية في المنافذ الحدودية، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة العابرة للحدود.
وأشار بارباع إلى ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات الصحية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير منظومة الأمن الصحي ورفع مستوى الجاهزية والقدرة على التعامل مع أي مخاطر صحية طارئة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة والسكان في تنفيذ البرامج الهادفة إلى تعزيز قدرات العاملين في المنافذ ورفع مستوى أدائهم المهني.
بدوره، أوضح مدير عام صحة الموانئ واللوائح الصحية الدولية، الدكتور هيثم جمال الماس، أن تنظيم الدورة يأتي في إطار الاهتمام بتطوير قدرات العاملين في المنافذ الحدودية وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف المخاطر الصحية، وفقًا للمعايير واللوائح الصحية الدولية،ويعزز قدرتهم على الاكتشاف المبكر والاستجابة للمخاطر الصحية والأمراض العابرة للحدود، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز الأمن الصحي.
وتهدف الدورة، التي تستمر خلال الفترة من 8 إلى 10 أغسطس 2026م، إلى تعزيز قدرات العاملين الصحيين في المنافذ الحدودية، ورفع مستوى جاهزيتهم للتعامل مع المخاطر الصحية والأمراض العابرة للحدود، في ظل المستجدات والتغيرات الوبائية المتسارعة التي يشهدها العالم، وضمن جهود وزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز تطبيق اللوائح الصحية الدولية (IHR 2005)، وبناء القدرات الأساسية للعاملين الصحيين في المنافذ الحدودية.