تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

في خطوة جديدة.. المكلا تحسم قوائم ممثليها في المؤتمر التأسيسي للمجلس الحضرمي الأعلى

أقرت اللجنة الإشرافية للمؤتمر التأسيسي للمجلس الحضرمي الأعلى، اليوم، قوائم مرشحي مديرية مدينة المكلا للمشاركة في المؤتمر التأسيسي، وذلك خلال لقاء عقدته مع المدير العام للمديرية الأستاذ فياض فرج باعامر، في إطار استكمال الترتيبات والتحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر.

وضمت اللجنة الإشرافية كلاً من الأستاذ عوض عبدالله حاتم، والأستاذ محمد عبدالله الحامد، والأستاذ طارق سالم العكبري، والأستاذة وردة النقيب، أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للمجلس الحضرمي الأعلى.

واطلعت اللجنة خلال اللقاء على القوائم المرفوعة من مديرية مدينة المكلا، والتي جرى إعدادها على أساس الشمول والتنوع وتحقيق التمثيل المتوازن لمختلف المكونات والقوى والفعاليات المجتمعية والسياسية والمدنية، ومختلف شرائح المجتمع، بما يعكس طبيعة مدينة المكلا وتنوعها المجتمعي، ويضمن حضوراً واسعاً في المؤتمر التأسيسي.

وبعد الاطلاع على القوائم واستعراض الأسماء ومناقشة مستوى التمثيل والتوازن فيها، أقرت اللجنة الإشرافية القوائم بصيغتها المقدمة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات التنظيمية والتحضيرية اللازمة للمشاركة في المؤتمر التأسيسي.

وأكد المدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض فرج باعامر أن عملية اختيار المرشحين حرصت على أن تكون جامعة لمختلف المكونات والقوى والفعاليات وشرائح المجتمع، وأن تعكس التنوع المجتمعي للمدينة، بما يعزز مبدأ الشراكة ويضمن تمثيلاً متوازناً ومسؤولاً في هذا الاستحقاق التأسيسي، وأشار باعامر إلى أن هذا النهج يأتي انطلاقاً من أهمية أن يكون المؤتمر التأسيسي للمجلس الحضرمي الأعلى معبراً عن أوسع نطاق ممكن من أبناء حضرموت ومكوناتها، مؤكداً أن السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا ستواصل تعاونها وتنسيقها مع اللجنة التحضيرية واللجنة الإشرافية، وتوفير التسهيلات اللازمة لاستكمال الإجراءات المرتبطة بالمؤتمر.

من جانبها، أكدت اللجنة الإشرافية أن إقرار قوائم مرشحي مديرية مدينة المكلا يمثل خطوة متقدمة في مسار التحضير للمؤتمر التأسيسي، مشيدة بما تضمنته القوائم من تنوع في التمثيل وشمول لمختلف المكونات والفعاليات والشرائح الاجتماعية، وبما يعزز فرص نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.

ويأتي إقرار القوائم في إطار استكمال المسار التحضيري للمؤتمر التأسيسي للمجلس الحضرمي الأعلى، وصولاً إلى انعقاده بمشاركة واسعة وتمثيل متوازن يعكس التنوع المجتمعي والحضور الفاعل لمختلف القوى والمكونات والفعاليات في حضرموت.