تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

الكلاب.. حرب أخرى تفتك باليمنيين!!

  • 14 فبراير، 2024
  • صحافة استقصائية
  • منصة حضرموت للصحافة | متابعات - شبكة أريج - صنعاء- محمد الحسني

تسير زينب ابنة الاحد عشر ربيعا في ممرات مدرستها شمالي العاصمة اليمنية صنعاء، وتجول عيناها في الفصول تفتش عن طيف أبيها المدرس الذي كانت تأتنس بوجوده العام الماضي. ما زال صدى صوته يتردد في أذنيها، ولا تصدق أنها فقدت والدها الأربعيني بسبب عضة كلب.

قضي صالح مجلي حمود (43 عاماً) في أول أبريل الماضي، بعد نحو 50 يوماً من إصابته بعضة كلب في أصبع يده اليمنى، في منطقة سعوان شمال العاصمة اليمنية صنعاء. وخلال الأيام العشرة التالية للإصابة نقل مجلي ست مرات أثناء الدوام الرسمي إلى وحدة مكافحة داء الكلب بهيئة المستشفى الجمهوري الحكومي في صنعاء، وهي المركز الوحيد في العاصمة اليمنية المسؤول عن علاج داء الكلب، لكنها كانت مغلقة.

ويقول ناطق باسم البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب، إن إغلاق الوحدة استمر نحو شهرين من 27 يناير 2018 وحتى 22 مارس لعدم توفر المخصصات المالية والأمصال واللقاحات اللازمة للحالات المصابة.

وخلال الفترات المتقطعة التي عملت فيها الوحدة على مدى عامي (2017 – 2018)، استقبلت أكثر من سبعة آلاف حالة من المصابين الذين تتزايد أعدادهم مع انتشار أكثر من سبعين ألف كلب في شوارع صنعاء والأحياء القريبة منها بحسب مختار عبد النور نائب مدير إدارة مكافحة الكلاب الضالة بمشروع النظافة التابع لأمانة العاصمة. تتزايد الإصابات وسط غياب دور البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب بوزارة الصحة العامة والسكان الذي أطلق عام 1990 وإدارة مكافحة الكلاب الضالة بمشروع النظافة بأمانة العاصمة والمختبر البيطري بإدارة صحة الحيوان التابع لوزارة الزراعة والري.

 

لقراءة التحقيق كامل عبر الرابط الآتي:
https://arij.net/%d8%af%d8%a7%d8%a1_%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a8_%d9%81%d9%8a_%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86/