من أين أبدأ… وكيف يمكن أن أختتم الحديث عن هذا الرجل؟
دعوني أبدأ أولاً بتمنّي التوفيق لمعالي رئيس الوزراء إذ حظي إلى جانبه برجلٍ مقدام وقامةٍ قضائية وإدارية معروفة هو مدير مكتبه الدكتور القاضي علي عطبوش.
نعم، من أين أبدأ؟
فالحديث عن هذا الرجل ليس حديثاً وجُمل ولا يمكن اختزاله في كلمات قليلة
أتذكر قبل فترة وتحديداً في 6 يونيو 2018، حين قرأت خبراً شدّ انتباهي كثيراً وهو حصوله على درجة الدكتوراه في القانون الجنائي من جمهورية مصر العربية بدرجة الامتياز، لم يكن الأمر مجرد شهادة أكاديمية، بل إن عنوان الدراسة نفسها كان لافتاً ومثيراً للاهتمام، إذ تناول موضوع "المسؤولية الجنائية لشاغلي وظائف السلطة العليا" يومها تمنيت لو كنت في مصر لأشارك هذا الرجل فرحته بذلك الإنجاز العلمي كانت أمنية حقيقية أن ألتقي بصاحب هذا الجهد
والواقع أن الأقدار شاءت لاحقاً
تشرفت بالتعرّف على هذه القامة القضائية المخضرمة فوجدت فيه تواضعاً كبيراً وأخلاقاً رفيعة تفوق كثيراً ما يُقال عنه في المجالس.
الدكتور علي عطبوش ليس اسماً طارئاً في العمل العام فقد عرفه القضاء والإدارة منذ سنوات طويلة حيث تدرج في عدد من المناصب القضائية من وكيل نيابة ورئيس نيابة قبل أن يتولى مواقع قيادية مهمة، كما شغل منصب المحامي العام الأول للجمهورية منذ عام 2017 وتولى لاحقاً منصب أمين عام مجلس القضاء الأعلى إلى جانب عمله مديراً تنفيذياً لصندوق تعويضات الأراضي والمبعدين في مرحلة سابقة.
واليوم، وهو يتولى مهام مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء فإن خبرته الطويلة في القضاء والإدارة تبدو واضحة في هدوء أدائه ودقة متابعته للملفات وحكمته في التعامل مع القضايا المختلفة
والحقيقة أن من يعرف هذا الرجل يدرك سريعاً أن ما يُقال عنه ليس مبالغة بل هو جزء بسيط من سيرة رجل جمع بين العلم والخبرة والتواضع ولهذا فإن وجود الدكتور القاضي علي عطبوش إلى جانب معالي رئيس الوزراء يمثل مكسباً حقيقياً للعمل الحكومي لما يمتلكه من تجربة طويلة ورؤية قانونية وإدارية رصينة...
انتهى والله على ما اقول شهيد...
#صالح_باوسيم