الصحفي حقص يتوقف عند مخرجين بارزين في المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى
أكد الصحفي محمد حقص أن أكثر ما شدّه في مخرجات المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، خلال حضوره اليوم المؤتمر، بصورة خاصة، البند الرابع من البيان السياسي والمخرجات والقرارات الصادرة عن المؤتمر، والمتعلق بالنفط والثروات والموارد، لما يحمله من وضوح في التأكيد على حقوق حضرموت ومصالح أبنائها.
وأوضح حقص، في منشور له على حائط صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مرفقًا معه صورًا من المؤتمر، أن المؤتمر أكد رفض استئناف تصدير النفط من حضرموت قبل ضمان حقوقها واستحقاقاتها، وفي مقدمتها حصتها البالغة 20%، ووضع آلية تنفيذية واضحة ومحددة زمنيًا لتنفيذ ما ورد في بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر في 7 يناير 2025م.
وأشار إلى تفويض هيئة الرئاسة والأمانة العامة بمتابعة ذلك مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن المخرج لم يتوقف عند النفط، بل أكد أن أي ترتيبات تتصل بإنتاج أو تصدير أو إدارة النفط والغاز والمعادن وسائر الموارد الطبيعية يجب أن تضمن حقوق حضرموت ومصالحها، وأن توجه حصة عادلة من عوائد هذه الثروات إلى التنمية والخدمات والبنية التحتية في حضرموت.
كما أكد حقص أهمية التأكيد على ضرورة مراجعة الاتفاقيات والترتيبات المتعلقة بالثروات والموارد والإيرادات التي أُبرمت أو نُفذت دون ضمان كافٍ لمصالح حضرموت، وفق الأطر القانونية والمؤسسية النافذة.
وتابع أن أهمية هذا المخرج تكمن في أنه يضع قضية ثروات حضرموت ومواردها في إطار الحقوق والاستحقاقات والآليات المؤسسية الواضحة، بعيدًا عن الشعارات، ويجعل من حماية هذه الثروات وتوجيه عوائدها نحو تنمية حضرموت وخدمة أبنائها قضية مركزية في المرحلة المقبلة.
واختتم منشوره بهاشتاق "حضرموت أولًا".