تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

قائد لواء الشرطة العسكرية بالمنطقة العسكرية الثانية يتفقد جاهزية معسكر قيادة اللواء والمرابطين فيه بالمكلا

تفقد قائد لواء الشرطة العسكرية بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد مراد خميس باخُلّه، صباح اليوم بمدينة المكلا، الضباط والأفراد المرابطين في معسكر قيادة اللواء، للاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي، وتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك مع منتسبي اللواء المرابطين في مواقع الواجب والشرف.

 

وألقى العميد "باخُلّه" كلمة عيدية نقل في مستهلها تحايا وتهاني قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معرباً عن فخره واعتزازه بما يتحلى به منتسبو اللواء من روح معنوية عالية وانضباط عسكري، وإيثارهم البقاء في مواقعهم العسكرية خلال أيام العيد حفاظاً على أمن واستقرار المدينة، بدلاً من قضائها بين أسرهم وذويهم.

 

وشدد قائد لواء الشرطة العسكرية على ضرورة الحفاظ على الجاهزية القتالية ورفع مستوى اليقظة الأمنية إلى أعلى درجاتها، رغم ما تعرض له اللواء من أضرار خلال أحداث يناير الماضي، مؤكداً أن منتسبي اللواء أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات والصعوبات بكل عزيمة واقتدار، والاستفادة من الدروس والعبر بما يسهم في تعزيز الأداء والانضباط العسكري.

 

وأكد العميد "باخُلّه" أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف والالتزام وتحمل المسؤولية الوطنية، مشيراً إلى أن قوات الشرطة العسكرية تضطلع بمهام محورية في حفظ الأمن والانضباط العسكري، وتأمين المنشآت والمرافق الحيوية، بما يعزز من حالة الاستقرار التي تشهدها مدينة المكلا بصورة عامة.

 

وأشاد قائد اللواء بما يبذله الضباط والأفراد من جهود مخلصة وتفانٍ في أداء الواجب، مثمناً مستوى الانضباط والروح المعنوية التي يتحلى بها منتسبو اللواء، ومؤكداً أن القيادة العسكرية تولي اهتماماً كبيراً بأوضاع المقاتلين واحتياجاتهم، وتسعى باستمرار إلى توفير الظروف المناسبة التي تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية.

 

كما دعا العميد "باخُلّه" جميع منتسبي اللواء إلى مواصلة التحلي باليقظة والانضباط والتمسك بالقيم العسكرية والوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز من قوة وتماسك المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمهام الأمنية والعسكرية.

 

كما تبادل قائد لواء الشرطة العسكرية التهاني العيدية مع الضباط والأفراد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن والأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على حضرموت واليمن نعمة الأمن والاستقرار والسلام.