بعد سنوات من التوقف.. إحياء زيارة الشيخ سعد باثقيلي بزغفة يعيد وهج أحد أعرق الموروثات الاجتماعية بالشحر
عادت زيارة الشيخ سعد بن علي باثقيلي بمنطقة زغفة بمدينة الشحر إلى الواجهة مجددًا، بعد إعادة إحيائها في مشهدٍ جسّد أصالة الموروث الشعبي وعراقة التاريخ، وأعاد إحياء واحدة من أقدم المناسبات التراثية والاجتماعية التي ارتبطت على مدى عقود طويلة بقيم التآلف والتراحم والتواصل بين أبناء المجتمع.
وشكلت الزيارة محطة اجتماعية وثقافية بارزة، حيث شهدت حضورًا وتفاعلًا واسعًا من أبناء المنطقة والمهتمين بالموروث الشعبي، في تأكيد على تمسك المجتمع بإرثه التاريخي وحرصه على الحفاظ على عاداته وتقاليده المتوارثة.
وأعرب منصب زغفة وآل باثقيلي، الشيخ سالم أحمد باثقيلي، عن بالغ شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة وإعادتها إلى مكانتها المستحقة، مثمنًا جهود أبناء منطقة زغفة وحي الخور بالشحر واللجان المنظمة والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والداعمين الذين كان لتعاونهم وتكاتفهم الدور الرئيس في إنجاح هذا الحدث التراثي.
وأكد أن زيارة الشيخ سعد بن علي باثقيلي تمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة مدينة الشحر وتراثها الاجتماعي والثقافي، مشيرًا إلى أنها ليست مجرد مناسبة سنوية، بل مناسبة تعكس عمق الروابط الإنسانية بين أبناء المجتمع، وتجسد معاني المحبة والتسامح والتكافل التي توارثتها الأجيال.
وأضاف أن نجاح إعادة إحياء الزيارة يعكس وعي المجتمع المحلي بأهمية المحافظة على الموروثات التاريخية والشعبية، باعتبارها أحد مكونات الهوية الثقافية للمدينة، وجسرًا يربط الأجيال الحاضرة بتاريخها وإرثها الحضاري.
واختتم باثقيلي تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية، معربًا عن أمله في أن تستمر زيارة الشيخ سعد بن علي باثقيلي كإحدى أبرز المناسبات الاجتماعية والتراثية في الشحر، وأن تظل رمزًا للتواصل والتلاحم المجتمعي والوفاء لإرث الآباء والأجداد.