وصفه بالنادر.. الصحفي حقص: العكبري يعود إلى الميدان في اليوم التالي لمغادرة الحكومة
وصف الصحفي محمد حقص الأستاذ طارق العكبري بأنه شخصية لها وزن وحضور في المعادلة الحضرمية، مؤكداً أن حضوره ظل قائماً رغم ما وصفها بمحاولات تجاوزه وإبعاده من قبل مراكز النفوذ والمصالح.
وأكد حقص، في منشور له لاقى تفاعلاً واسعاً، أن العكبري يمثل نموذجاً للمسؤول الحضرمي الذي لا ينتهي دوره بانتهاء موقعه الرسمي، مشيراً إلى أنه عاد عقب مغادرته الحكومة إلى محيطه السياسي والاجتماعي، واستأنف حضوره بين أهله وناسه ومشاركته في خدمة المجتمع، قائلاً: "ومن النادر في هذا الزمن أن تجد وزيرًا، في اليوم التالي لمغادرته الحكومة، يعود إلى ميدانه السياسي والاجتماعي بين الناس".
وتابع إن من اللافت في تجربة العكبري أن مغادرته المنصب لم تُبعده عن المشهد، بل عاد إلى ميدانه السياسي والاجتماعي، معتبراً أن عودة مسؤول إلى نشاطه بين الناس عقب مغادرته الحكومة مباشرة تمثل حالة تستحق التوقف أمامها.
وأشار حقص إلى أن المناصب وتغير الحكومات لم تغير من حضور العكبري، كما لم تنجح، بحسب وصفه، الحملات التي استهدفته في التأثير على حضوره الشعبي الذي امتد في مختلف مناطق حضرموت.
ولفت إلى أن تجربة العكبري تتميز بحضور متوازن بين المدينة والريف، مستشهداً بمشاركاته وفاعليته في فعاليات مؤتمر حضرموت الجامع خلال توليه قيادة الأمانة العامة، إلى جانب حضوره في المجلس التنسيقي خلال المرحلة الحالية.
وأضاف حقص أن العكبري ظل حاضراً وفاعلاً في مختلف الفعاليات التي شهدتها مدينة المكلا وحضرموت عموماً، من خلال الحشد والحوار والتواصل مع مختلف الأطراف، والعمل على جمع الكلمة وتوحيد الصف، خصوصاً في الظروف والمنعطفات التي تتطلب الحكمة والتقارب وتغليب مصلحة حضرموت.