تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

العميد الجابري يؤكد استعداد الأمن لحماية الفتيات والشابات

استقبل المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز عوض الجابري، اليوم بمدينة المكلا، فريق مشروع المناصرة «تمكين الفتيات والشابات من التمكين الاقتصادي والرقمي الآمن»، وذلك بحضور مديرة حماية الأسرة والأحداث بالشرطة النسائية، الملازم ثاني عائشة صالح بادنعوس.

واطلع العميد الجابري خلال اللقاء على أهداف المشروع ومجالات عمله، والبرامج والأنشطة التي يتضمنها، والرامية إلى تعزيز قدرات الفتيات والشابات وتمكينهن من الاستفادة الآمنة من الفرص الاقتصادية والرقمية، بما يعزز مشاركتهن الإيجابية في المجتمع.

وأكد العميد الجابري أهمية المبادرات والمشاريع المجتمعية التي تسهم في حماية وتمكين الفتيات والشابات، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي وحماية الأسرة والأحداث وتهيئة بيئة آمنة للمرأة والفتاة، تمثل أولويات تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسة الأمنية والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات ذات العلاقة.

وشدد على أهمية التمكين الاقتصادي والرقمي الآمن، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للتقنيات الحديثة، وتعريف الفتيات والشابات بسبل الوقاية والحماية من المخاطر والاستغلال، بما يتيح لهن الاستفادة من الفرص الرقمية والاقتصادية بصورة آمنة ومسؤولة.

وأشاد المدير العام بالدور الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع، مؤكداً حرص إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع مختلف الجهات المدنية والمنظمات، بما يسهم في دعم المبادرات النوعية وتحقيق نتائج مستدامة تخدم المجتمع.

ويُنفذ المشروع بتحالف بين منظمة اتحاد نساء اليمن – فرع حضرموت، ومنظمة صناع النهضة، ومنصة كفى، بإشراف مؤسسة القيادات الشابة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وبشراكة مع منظمة طفل الحرب.

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز الشراكة والتنسيق بين المؤسسة الأمنية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الفتيات والشابات وتنمية قدراتهن في المجالات الاقتصادية والرقمية، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

وضم فريق المشروع كلاً من صفية باخريبة، منسقة المشروع، ورشاء باحباره، مسؤولة المتابعة والتقييم، وصالح بامحيسون، إعلامي المشروع.

وفي ختام اللقاء، أكد العميد الجابري استعداد إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت لمساندة المبادرات المجتمعية الهادفة إلى حماية وتمكين الفتيات والشابات، وتعزيز الوعي بمختلف المخاطر التي قد تواجههن، مشدداً على أن بناء مجتمع آمن ومستقر يتطلب شراكة فاعلة وتكاملاً في الأدوار بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المدني، بما يعزز جهود التنمية ويحفظ أمن وسلامة المجتمع.

من جانبهم، عبّر فريق المشروع عن تقديره لحفاوة الاستقبال واهتمام قيادة الأمن والشرطة بساحل حضرموت بقضايا حماية وتمكين الفتيات والشابات، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع وتعزيز أثره المجتمعي.