منشوره أصبح ترند.. الصحفي باوزير ينتقد بقوة: كلما انعدمت الحيلة عادوا إلى "قطع الطرق والبلطجة"
استهل الصحفي مرعي باوزير منشوراً له حول التصعيد الميداني في هضبة حضرموت بالقول: «وعبود هوذاك هو ماشي انقلب في عبود.. »، منتقداً ما وصفه بالعودة إلى «الباب القديم» المتمثل في قطع الطرق والبلطجة لفرض الرأي بالقوة.
وانتقد الصحفي باوزير ما وصفه في المنشور -الذي أصبح ترند في فترة قصيرة- بالتصعيد الميداني الذي بدأه أصحاب حلف القبائل في منطقة العليب بهضبة حضرموت، معتبراً أن اللجوء إلى قطع الطرق والتقطع على قواطر المشتقات النفطية يمثل عودة إلى أسلوب «فرض الرأي بالقوة» بدلاً من الحوار السياسي.
وقال باوزير، على الفيسبوك، إن التصعيد بدأ منذ مساء الثلاثاء، مشيراً إلى أن التقطع طال قواطر المشتقات النفطية في منطقة العليب، على خلفية المطالبة بعودة الشيخ عمرو بن حبريش من الرياض، واصفاً ما جرى بأنه محاولة لاستعراض القوة أمام أبناء المحافظة.
وأضاف أن أصحاب الحلف، بحسب ما أورده في منشوره، لجأوا إلى منع قواطر الغاز والديزل، بما ينعكس على أرزاق المواطنين والخدمات المقدمة لهم، متسائلاً عن جدوى هذا الأسلوب في التعبير عن المطالب السياسية.
وأشار إلى أن بيان أصحاب الحلف استثنى، بحسب ما ذكر، كمية قدرها 300 ألف لتر من الديزل المخصصة لمولدات الكهرباء، حتى لا تتوقف الخدمة عن المواطنين، قبل أن يتساءل ساخراً: «ويا فرعون من فرعنك؟ قال ما لقيت أحد يردني».
وفي ختام منشوره، وجّه باوزير تساؤلاً إلى اللجنة الأمنية بحضرموت حول موقفها من التصعيد، قائلاً: «أين اللجنة الأمنية بحضرموت؟ هل هي عاجزة عن الرد أم أنها تنتظر وقوع كارثة أكبر لكي تتحرك؟».
ويأتي منشور باوزير في ظل تصعيد ميداني مرتبط بالمطالب المتعلقة بعودة الشيخ عمرو بن حبريش، وسط دعوات إلى معالجة القضايا والمطالب عبر الحوار وتجنب ما قد ينعكس على حركة المشتقات النفطية والخدمات العامة في حضرموت.