تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

عبدالحكيم القباطي.. ثقة القيادة ومسيرة إنجاز لا تتوقف

في زمن تتعاظم فيه التحديات الاقتصادية، وتزداد فيه الحاجة إلى مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات الوطن، تواصل مصلحة الجمارك مسيرتها بثبات نحو التطوير والتحديث، مستندة إلى قيادة تؤمن بأن النجاح لا يُقاس بالشعارات، بل بما يتحقق على أرض الواقع من إنجازات وإصلاحات تلامس احتياجات الوطن وتخدم المواطن.

ويمضي رئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم القباطي في قيادة المؤسسة برؤية إدارية عصرية، واضعًا نصب عينيه بناء جهاز جمركي أكثر كفاءة وشفافية، قادر على مواكبة المتغيرات الاقتصادية، وتعزيز موارد الدولة، وحماية الاقتصاد الوطني من مختلف المخاطر والتحديات.

ولأن بناء المؤسسات لا يتحقق بالقرارات وحدها، بل بالإرادة والعمل المتواصل، فقد شهدت مصلحة الجمارك خلال الفترة الماضية خطوات تطويرية متسارعة شملت تحديث الأنظمة والإجراءات، وتبسيط المعاملات، ورفع كفاءة التحصيل الجمركي، بما يسهم في تعزيز الإيرادات وتحسين الأداء المؤسسي وفق معايير حديثة تواكب أفضل الممارسات.

وفي موازاة ذلك، تتواصل الجهود لتعزيز مكافحة التهريب والتصدي للممارسات الضارة التي تستهدف الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير أدوات الرقابة ورفع جاهزية الكوادر الجمركية، إيمانًا بأن الجمارك ليست مجرد جهة لتحصيل الإيرادات، بل خط الدفاع الأول عن الاقتصاد الوطني وحارسٌ أمين لمصالح الدولة والمجتمع.

كما تحرص قيادة المصلحة على الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره أساس النجاح ومحور التطوير، عبر برامج التأهيل والتدريب المستمر، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات المحلية والدولية، بما يعزز من كفاءة العمل الجمركي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.

إن ما تشهده مصلحة الجمارك اليوم ليس مجرد تطوير إداري عابر، بل مسار وطني متكامل يقوم على رؤية واضحة، وإدارة فاعلة، وإيمان راسخ بأن بناء مؤسسة جمركية عصرية وشفافة هو استثمار في مستقبل الوطن، ودعامة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة، وتسهيل التجارة، وحماية المجتمع، وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة.

فثقة القيادة ليست امتيازًا يُمنح، بل مسؤولية تُترجم إلى عمل، وإنجاز يتجدد، ومسيرة لا تعرف التوقف ما دام الوطن يستحق الأفضل.