20 عاما من صناعة الأثر.. حين يكون الإنسان هو الاستثمار الحقيقي
في زمن أصبحت فيه الظروف المعيشية أكثر قسوة، وباتت المبادرات التي تلامس احتياجات الإنسان أقل حضورا، تواصل
مؤسسة حضرموت - تنمية بشرية تقديم نموذج مختلف، واضعة الإنسان في مقدمة أولوياتها، ومؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببنائه وتمكينه، وهو ما جسدته في شعارها الدائم "نستثمر في الإنسان".
احتفت مؤسسة حضرموت - تنمية بشرية، عبر منتدى "أثر" التنموي، بمسيرة امتدت لعقدين من الزمن، كرست خلالها جهودها لخدمة الإنسان والتنمية. مسيرة حظيت بدعم واهتمام رئيس مجلس المؤسسين الشيخ عبدالله بقشان الوالد عبدالله بقشان، الذي آمن منذ البداية بأهمية الاستثمار في الإنسان، وبقيادة المهندس طارق بلخشر، استطاعت المؤسسة أن تحول الكثير من الأفكار إلى مشاريع، وأن تمنح المئات من الطلاب والشباب فرصة لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم، ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وأنا أطالع منجزات المؤسسة، استوقفني رقم 237,348 مستفيدا. قد يبدو رقما عاديا للوهلة الأولى، لكنه في الحقيقة يحكي قصة عشرين عاما من العمل المتواصل، وآلاف الحكايات التي تغيرت فيها حياة أشخاص بفضل برامج ومبادرات المؤسسة. فخلف كل رقم إنسان، وخلف كل إنسان حكاية أمل وفرصة جديدة.
هنيئا لمؤسسة حضرموت تنمية بشرية هذا الأثر الذي صنعته على مدى عشرين عاما، وهنيئا لكل من أسهم في هذه المسيرة التي أثبتت أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الذي يبقى أثره ويستمر عطاؤه.