تواصل معنا عبر النموذج أدناه:

أبو فيصل.. حين يتحول دعم الشباب إلى أثرٍ مستدام

صراحة نعجز عن الشكر والتعبير عن حجم الامتنان للأستاذ المهندس عبدالله أحمد بقشان، ولما قدمه ويقدمه لأبناء حضرموت، وما تركه من أثر في حياة أجيال من الشباب.

أتذكر بكل اعتزاز أنني عشت مرحلة الجامعة في محافظة عدن، وأمضيت أربع سنوات في سكن بقشان ، وكانت تلك المرحلة من أجمل المحطات التي أسهمت في تشكيل شخصيتي وتجربتي.

ومن أكثر ما يميز أبا فيصل، في نظري، دعمه للأفكار والمبادرات الشبابية، وإيمانه بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين، بل أصحاب أفكار وقدرة على صناعة الأثر.

وأتذكر موقفاً لن أنساه؛ عندما نزل الشيخ عبدالله إلى محافظة عدن واجتمع بنا كعادته مع الطلاب، وكنا مجموعة من خمسة أشخاص قد أعددنا مقترحاً بعنوان «إقليم حضرموت.. إقليم نموذجي متميز» للمشاركة به ضمن أنشطة مؤتمر الحوار الوطني في صنعاء آنذاك.

وعندما اطلع على الفكرة، لم يتردد في دعمها، بل بادر بالموافقة ورتب لنا فرصة المشاركة واللقاء بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، والدكتور أحمد عوض بن مبارك، الذي كان حينها أميناً عاماً لمؤتمر الحوار الوطني.

سافرنا إلى صنعاء عبر مطار صنعاء، وشاركنا في عدد من الورش والفعاليات، والتقينا بالكثير من المختصين والمهتمين بقضايا الحوار الوطني، وكانت بالنسبة لي تجربة نوعية ومتميزة ستظل حاضرة في ذاكرتي وحياتي.

وكانت تلك التجربة برفقة الإخوة: القاضي رامي خالد المرفدي، قاضي محكمة شرق المكلا، والقاضي أحمد بن علي الحاج، وكيل نيابة القطن، والأخ مصعب الفضلي، مدير مكتب المحافظ سابقاً، والأخ أبو بكر باجبار، والأخ حسين بن الشيخ أبو بكر.

كل الشكر والتقدير لأبي فيصل، ليس فقط على ما قدمه لنا في تلك المرحلة، وإنما على فلسفة العطاء التي آمن بها، والتي جعلت من الاستثمار في الإنسان مشروعاً مستمراً وأثراً يتجدد.

جزاك الله عنا وعن حضرموت كل خير، وبارك في جهودك، وجعل كل ما قدمته ويقدمه لك في ميزان حسناتك.

__________________

المحامي ماجد أحمد بن جعه

#منتدى_أثر_التنموي

#مؤسسة_حضرموت

#استثمارنا_مستمر

#أثر_يتجدد